نشوان بن سعيد الحميري
3013
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
باب السين والخاء وما بعدهما الأسماء [ المجرّد ] فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين ت [ السَّخْت ] ، بالتاء بنقطتين : الشديد الصُّلب ، وهو فارسي . يقال : غزلٌ سَخْتٌ . ل [ السَّخْل ] : أولاد الشاء . * * * و [ فَعْلة ] ، بالهاء ف [ السَّخْفة ] : يقال : به سَخْفَةٌ من جوع : أي رِقَّةٌ . ل [ السَّخْلة ] : الصغيرة من أولاد الغنم ، يقال للذكر والأنثى ؛ وفي الحديث « 1 » : قال عُمَرُ للمصّدق : عُدَّ عليهم السخلة ولو جاء بها الراعي على ضفة كفه . قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري ومالك ومن وافقهم : من ملك نصاباً في أول الحول ثم استفاد شيئاً من جنس ذلك النصاب في وسط الحول أو في آخره وجب عليه إِخراج الزكاة عند تمام الحول عن الجميع ، وقال الشافعي : لا بد من استئناف الحول للمستفاد إِلا في النتاج فإِنه يُزَكّي بِحَوْل الأمهات عند المزكّي . * * *
--> ( 1 ) الحديث من طريق سفيان بن عبد اللّه الثقفي الذي بعثه عُمَر رضي اللّه عنه مُصَدِّقاً ، فكان يَعُدّ على الناس بالسخل ، فقالوا : أتعد علينا بالسَّخْل ، ولا تأخذ منه شيئاً ! فلمّا قدم على عمر بن الخطاب ذكر له ذلك ، فقال عمر : نعم تعد عليهم بالسخلة ، يحملها الراعي ، ولا تأخذها . . » ( وقد أخرجه مالك في الموطأ - الزكاة ؛ باب ما جاء فيما يعتّد به من السخل ) : ( 1 / 265 ) وفيه قول مالك ، وهو عند الإِمام الشافعي : ( الأم - باب السن التي تؤخذ من الغنم - ) : ( 2 / 10 ) ؛ وقارن مع البحر الزخار : ( 1 / 165 ) .